هكذا علمتني الحياة


الأحد,حزيران 29, 2008


نصحني شخص عزيز بنصيحة تعتبر من دروس الحياة بالنسبة له ، قال لي

 مهما فاجأتكِ الحياة بمصاعب  و عقبات لتثنيكِ عن تحقيق أهدافكِ

 فواجهيها بإرادة قويه  ولا تتنازلِ أبداً عن تحقيق أهدافكِ

نصيحته التي أهداني إياها جعلتني أستعيد الكثير من محطات حياتي ..

 فكرت بأهدافي التي صغتها ولكن لم أحققها، فكرت بأهدافي

التي حققتها وعملت جاهده من أجلها ولازلت أذوق حلاوتها للآن

،، فكرت بأهدافي التي صغتها من أجل إرضاء أشخاص معينين

   المزيد ...


الجمعة,حزيران 20, 2008


   ذات يوم كان النقاء يسكننا بلا حدود..بلا فواصل ..بلا وسيلة للقياس ..فخيل إلي أنه من شدة نقائنا نكون

بتلك الشفافيه التي تعكس ما بداخلنا للآخرين .. وخيل إلي كذلك أن شدة طهارتنا تخيفنا نحن بحد

ذاتنا ..وأن البراءه هي أحلى وأجمل إحساس نحيا به ..ونحتضنه بقوه .. بقوه ..نتنفسه كالهواء..ويكبر فينا

تماما كالأحلام الجميله ..كالآمال العريضه .. وذات يوم كانت السعاده تنبع من داخلنا بسبب هذه الأشياء

الجميله ..كنا أشد نقاء وصفاء من حبات المطر..كانت نفوسنا خاليه من الشوائب..كانت أخلاقنا خاليه من

   المزيد ...

السبت,حزيران 14, 2008


يوم أكون متضايجة أكتب مجموعة من الأمنيات أو الأشياء اللي خاطري أشتريها

so, to cheer me up I make this list ^_^

 

121347

 

121347

 

 

121347 

 

201hhh

 

121347

 

 

596pet

   المزيد ...

الإثنين,حزيران 09, 2008


المشهد الأول :

أعتقد بأنه شاب .. فلقد احترت في أمره .. كان شعره طويلاً يلامس أكتافه .. وكان يرتدي قميصاً وردياً..

كان صوته مفعماً بالأنوثه .. ليس ذلك فحسب بل كانت حركاته كذلك .. لا لست متأكده من نوع ماركة المكياج

الذي استخدمها على وجهه .. فقد كانت شديدة اللمعان

 

المشهد الثاني :

كانت في المحل مع أبنائها .. الذين كانوا يلحون عليها أن تشتري لهم بعض الألعاب.. كانت متبرجه لدرجة

ظننت معها أن هناك حفلة زفاف مقامه في مركز التسوق.. تقدم منها أحد الشباب ليعطيها رقمه أمام أبنائها فإذا بها تبتسم 

ويبادرها أحد أبنائها بالسؤال بكل براءه ماماه منو هذا الريال؟

   المزيد ...

الإثنين,أيار 19, 2008


لماذا أعيش هذا التناقض في داخلي.. ولماذا أقف في وجه تيارات قناعاتي ومبادئي

..ولماذا أشعر بفقدان ذاتي التي أتحاشى مناقشتها بواقع حالي..

هل هو هروب.. هل هو ندم

أم هل هو ضياع مؤقت أبصر بعده نور الفجر من جديد .. أحتاج لوقت مع ذاتي ..

لأستوعب وتيرة الأحداث التي مرت علي بسرعة كبيره

   .. والتي لم تستوعب مشاعري حدوثها رغم استيعاب عقلي لها

في هذه اللحظات أفتقد وجود والدي كثيراً.. مازال الفراغ الذي خلفه برحيله

كبيراً جداً..مازلت أبكيه بنفس ألم أول ليلة غاب فيها عني.. تمر علي أحداث جديده

أود مشاركته فيها.. ولكن لا أجده..

ترددت كلمة " "الإرتباط " كثيراً في الشهرين السابقين.. لا أعرف لماذا يعتريني الخوف"

منها.. هل لأني غير مستعده .. هل لأني مازلت أجد نفسي الطفلة الصغيره التي

   المزيد ...