اليوم نهشني الحنين فلم أمتلك المقدرة سوى بإعلان العودة إلى موطني هذا
كان قلمي يافعاً ،، ليس ذلك فحسب بل كان قلبي يافعاً كذلك و أحلامي كانت مختلفة
حققت ولله الحمد الكثير مما أتمنى .. أما البعض الآخر كُتب له أن ينتهي وموقنة بأن الله سبحانه وتعالى كتب لي الخير في ذلك (=
اشتقت لكُتاب المدونات .. لصداقات العالم الإفتراضي التي كانت هنا .. ولكن أسأل الله لهم التوفيق أين ما كانوا ..
.
.



























