ثق بقدراتك.. وحقق أهدافــــــك
كتبهاbanootah ، في 29 يونيو 2008 الساعة: 10:01 ص
نصحني شخص عزيز بنصيحة تعتبر من دروس الحياة بالنسبة له ، قال لي
مهما فاجأتكِ الحياة بمصاعب و عقبات لتثنيكِ عن تحقيق أهدافكِ
فواجهيها بإرادة قويه ولا تتنازلِ أبداً عن تحقيق أهدافكِ
نصيحته التي أهداني إياها جعلتني أستعيد الكثير من محطات حياتي ..
فكرت بأهدافي التي صغتها ولكن لم أحققها، فكرت بأهدافي
التي حققتها وعملت جاهده من أجلها ولازلت أذوق حلاوتها للآن
،، فكرت بأهدافي التي صغتها من أجل إرضاء أشخاص معينين
لأوضح لهم بأنني شخص ناجح ويستحق التقدير،، فكرت بتلك الأيام
التي ظلمت فيها ذاتي الرائعة من أجل إرضائهم وكم بكيت بمرارة لدى
اكتشافي هذه الحقيقة.
اليوم ^_^ تأملت بأهدافي التي صغتها لهذا العام.. وجدت بأنها
رغباتي الحقيقية.. أهدافي التي أريدها أنا بشده وأسعى لهابعزيمة
من أجل إرضاء ربي وذاتي .. يا الله كم كان شعوراً رائعاً
حينما أدركت ماهية نفسي الجديده ..
الحمدلله لك ياااااااارب .. لذلك أعزائي قراء مدونتي المتواضعه هذه
ضعوا أهدافكم
آمنوا بها
اسعوا لتحقيقها
فكروا بإيجابية
أحبوا ذاتكم الجميلة
استمتعوا بإخفاقاتكم
تعلموا من أخطائكم
استشعروا روعة إنجازتكم
لا تستسلموا أبداً
وآمنوا بأن الله على كل شي قدير
رسالة خاصة
شكراً على النصيحة الغالية

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 29th, 2008 at 29 يونيو 2008 11:08 م
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يعجبني الفأل..
وأنا أقول يعجبني شخصك الكريم لما رأيت الفأل موجودا بين طيات صفحاته ..
موفقة دوما في حياتك ..حقق الله اهدافك وامانيك بالدنيا والآخرة
محبتك
الفجر الصادق
يونيو 30th, 2008 at 30 يونيو 2008 7:15 ص
أسعدني وجودكِ أختي الفجر الصادق .. وكما قال صلى الله عليه وسلم ” تفاؤلوا بالخير
تجدوه” وأتمنى لكٍ كذلك تحقيق أمانيكِ ^_^
يونيو 30th, 2008 at 30 يونيو 2008 7:54 ص
جزاك الله كل خير
فعلا في هذا الوقت نحتاج لهكذا موضوع
يونيو 30th, 2008 at 30 يونيو 2008 8:30 ص
صدقتِ ..
يجب أن نعوّد أنفسنا على وضع الأهداف الصغيرة في سبيل تحقيق الهدف العظيم
بعثتِ فيّ شيئاً من تفاؤل.. في زمن يصيبك بالتشاؤم رغم تجنب الاحتكاك به !
بنوتة .. أنتِ شيء جميل فعلاً .
يونيو 30th, 2008 at 30 يونيو 2008 9:39 ص
أخي barrak أهلاً بك في مدونتي وانشاء الله ما تكون زيارتك الأخيره لها
أختي زينه .. التفاؤل في أيامنا هذه مطلوب كي نحقق ما نريد بالرغم من كل ما يحيط
بنا ^_^
يونيو 30th, 2008 at 30 يونيو 2008 11:39 ص
السلام عليكم
دعوة لزيارة مدونتي و الاطلاع على التنكيل الذي تعرضت له ساكنة مدينة إفني المغربية حيث ينعت النساء بالعاهرات من طرف الشرطة المغربية و يعتقل الأطفال ذوو التسع السنوات و يتعرض النساء للتعري في مخافر الشرطة و تداس كرامة المواطنين من طرف من يفترض فيهم ضمان الأمن و الاستقرار .. تحياتي
يونيو 30th, 2008 at 30 يونيو 2008 5:04 م
أعتقد أن التسلح بـ “المرونة” مفيد جداً في سبيل تحقيق أي هدف , فالهدف الذي لا يتحقق بالطريقة (أ) .. ليس فاشلاً بالضرورة .. فربما يتحقق بالطريقة (ب) أو (ج) .. أو حتى (ي) .
كما أحييك على هذه الروح الإيجابية
تحياتي
يونيو 30th, 2008 at 30 يونيو 2008 8:37 م
السلام عليكم ..
بالرغم انها زيارتي الاولى لمدونتك ، الا اني لمست فكراً راقياً وطموحاً عالياً ..
حافظي على ابداعاتك
وتمنياتي بالتوفيق
اخوكي صريح
يونيو 30th, 2008 at 30 يونيو 2008 10:02 م
بل شكرا لكلماتك اختي الغاليه …
وفقك الله ويارب تقضين اوقات سعيده بتركيا ^_^
يوليو 1st, 2008 at 1 يوليو 2008 6:18 ص
أهلاً بك أخي واحد من الناس.. بالفعل أهدافنا تحتاج لمرونة لذلك البدائل في مسألة تحقيقها يجب أن تكون دائماً حاضرة ..
الأخ صريح أهلاً بك وأتمنى أن لاتكون زيارتك الأخيره لمدونتي المتواضعه ^_^
أماني عمري .. سفري لتركيا في منتصف شهر يوليو وأتمنى لنفسي قضاء أوقات سعيده هناك
يوليو 1st, 2008 at 1 يوليو 2008 8:40 ص
أرحب بك وبقرائك لمتابعة يوميات رحلاتي الأخيرة إلى الصين وهونج كونج بالكلمة والصورة.
ابن بطوطة
يوليو 1st, 2008 at 1 يوليو 2008 9:29 ص
لا أذكر إذا سبق لي زيارة مدونتك الجميلة من قبل، ولكن يسعدني أن أكون هنا اليوم.
ولعلي أعود في زيارات أخرى.
تحياتي
يوليو 2nd, 2008 at 2 يوليو 2008 2:04 ص
مشكووووووووووره على هذه الكلمات
كلمات تشعل روح الامل والطموح في نفس الانسان
تسلم يمناك
وتسلم مدونتك
مشكووووووره
يوليو 2nd, 2008 at 2 يوليو 2008 6:53 ص
:::::::::
بارك الله فيك
حقيقة موضوع يكتب بماء الذهب
يجب أن ندرك الإدراك الواعي لتحقيق الهدف وقبل ذلك كله النظرة الإيجابية للأمور
تجعل مجريات الأحداث فيها نوع من المرونة التي تجعلنا نسير بخطة الواثق
الذي ينبض من وجدانه روح التفائل والأمل …
مقال رائع
حفظك الله
::::::::::::::::::::
يوليو 2nd, 2008 at 2 يوليو 2008 7:03 ص
أن نضع أهدافاً لإرض ربنا ثم أنفسنا …
راااائع جدا
بوركت وبورك القلم:)
يوليو 2nd, 2008 at 2 يوليو 2008 8:18 ص
لكل ٍ منا أهداف وطموحات في حياته ولكن لا ننسى دور المُحبطين ممن حولنا
يوليو 4th, 2008 at 4 يوليو 2008 7:01 م
معجب بتفاؤلك وصدق إيمانك بهدفك لكن الإيمان وحده لا يكفي مالم يتسلح بعزم وحزم وعمل ولا ننسى أن توفيق الله هو العامل الأبرز
فما أكثر المؤمنين العاملين الصابرين إالا أن الله عزوجل لم يبلّغهم مناهم لحكمة أرادها ويعلمها
فما على الإنسان إلا صدق الإيمان والإخلاص في السعي مع التسليم بأمر الله والقبول بتقديره
يوليو 5th, 2008 at 5 يوليو 2008 9:33 ص
أن تكون بذلت كل جهدك للوصول لهدفك
هذا إنجاز بحد ذاته
فالخبرات التي اكتسبتها في المشوار لا تقدر بثمن
أسأل الله لكم التوفيق
يوليو 5th, 2008 at 5 يوليو 2008 9:41 ص
الاهداف دائما تلازمنا وقد تكون على مرمى ناظرينا ولكن يا تراى من هو الشاطر الذي يستطيع اقتناص تلك الفرص الت تسمح له بالنظر الى تلك الاهداف المعلقة على اشجار المركونة خلف رؤسنا
هناك قانون في علم النفس يسمى قانون الجذب بأن تجذبي لنفسك الافكار الطيبة والتفائل المحمود فإتها ستأتيك لا اعلم لم اجربها *_^
كلامك جميل يا بنوته واصلي التفائل بأنك ستصلين لاهدافك وستصلين بعون الله
تحيتي مع باقة ورد لفندر
يوليو 7th, 2008 at 7 يوليو 2008 9:39 ص
جميل هذا الاصرار .. و هذا الطموح .. كصاحبته !
يوليو 7th, 2008 at 7 يوليو 2008 6:38 م
هذا هو الطريق الأقصر لتحقيق غاية وجودنا..
وهو طريقٌ إلى الله يمر بالتفكر والمحاكمة السليمة لحياة دائمة في الآخرة تستحق الجهد..
تجربةٌ ذاتية جميلة وهو ما يسهّل نقلها للآخرين والفائدة منها..
وفقك الله أختي الكريمة..
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 1:52 ص
الله يحفظج يارب …
اممم نسيت اخبرج كلي من حلوياتهم وكيكهم يمي يمي لزيز اوي وايسكريييييييييييييييمهم .. الله يحفظج يارب واستاااااااااااااانسي
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 10:44 ص
صيحة غالية تبعتها نصائح اغلى…………جزاك الله خيرا.
يوليو 11th, 2008 at 11 يوليو 2008 7:24 ص
بنوته …
كلماتك أججت فيّ الأمل لاسترجع ارادتي في تحقيق أهدافي …
سأحفظ حروفك لدي…
شكرا جزيلا
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 9:57 م
دوماً بحاجة لدافع، فـ مهارة، فـ إرادة

من هنا يكون الإنجاز
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 10:03 م
الم تقولى اذبنى فى ربى شفتيك حبي
أذبنـى فــى
ربـى شفتيـك
تعبت وانا احلم بك ايامى باتت تنوء بأحلامى
وصندوق احلامى المكتظ لم يعد
يتسع لاشتياقاتى
ولماذا يتعبك حلمك بى فأنا حبيبك ومن شيم
العاشقات الفرح
بأحلامهن ياعمرى
فأنا اعشق حلمى بك
وعدتنى ان تخرج من مناماتى الجميلة جد
ا والحقيقية جدا الى
درجة الخيال
لتمشى فى الصحو الى جانبى
ماأجمل حلمى بكِ وانا ارتشف الحنين من
خمر شفتيكِ
آآآآآه يأخذنى طيفك المنامى الى البعيد جدا
اريدك فى صحوى انا المشتاقة لكيانك الجميل
وان اقبض على صوتك ذى
المعالم الواضحة اريدك هنا
ياقطتى المشاكسة ماأجملك وانتِ تداعبين وجهى
بخصلات شعرك الحريرية فهى
تضرم فى نار وصلك
اتوق لك فى الحقيقة وليس مجرد صورة
مهزوزة
باهتة تنسج حية من موت
متراكم صرت احب النوم كى احلم بك
احلمى واهنئى حبيبتى وانسدلنى برفق
فى اعماقى المتيمة بك واقتربى
لارتشف شهد شفتيكِ
ولكن حين انهض فى المساء او النهار بعد
غيبوبة النوم والحلم وارتدى حياتى
وصحوى لااجدك
ان الحلم وصلا بواقع نتمناه وليس متاحا
فابق ملهمتى فى حلمى وعابثينى فأنا
اعشق طفولتك
لكن النوم وان كان يحيك وينثرك بغزارة فى
أحلامى
فانه من جهة اخرى
يميتنى
يميتك كيف
وهو يبعث كل منا فى الاخر ليتوسد الاعماق
فأحبك أكثر وتعشقينى أكثر
احلم بك على طول اغفاءاتى على امتداد سباتى
فأنت بهيأتك الكريمة لاتبرح
رأسى الصغير
اتريكينى اجتاحك كنهر متلاطم
كريح هادر كنسيم هفهاف كشعاع حالم
اجتاحك بشتى الصور
تعبت تعبت من كثرة الحلم بك فمتى تغادر
منامى
وتطرق يقظتى
حبيبتى سألوح
حتما سألوح وآتيك فى كل الصور فى صحوك
و نومك اشتياقاتك وجنونك
أخالك استمرأت البقاء فى الحلم
والا لماذا تأخرت عن موعدنا فى الصحو
أعشق احساس اللهفة فيكِ
وارتعاشة صوتك ولها وعشقا لن اتأخر فبيننا
موعدا لايخلف ابدا
وحتى عندما استيقظ وارتدى صحوى وأفق
من حلمى مابال صورتك لاتفق
واجدنى مرهقة بزخم تفاصيلها
عذبة انتِ ياطفلة المحيا انثى التقاسيم والوصل
أحبك عزيزتى وارسم صورة اليوم الذى تتمنين وأنا
حبيبى عشقى لك سر استودعه ربى روحى
وولهى بك جميع كنوز ملكى
ومملكتى
ووجودك حبيبتى يرسم على كفى خطوط حاضر
اتنسمه
وخيال مستقبل اتمناه
اقترب حبيبى وارح رأسى على موطنى
حتى تتسلقنى على
الحنين واغفو
على صدرك وأسترح
تعالى حبيبتى لتهدأى وتذبحى طائر شفاهى
آآآه كم يطيب لى
لحظة الغروب تدنو وتقترب وفلول عشقى
لابد ان تعاود
الرجوع
ولكن قبلها أذبنى فى ربى شفتيك ويكفى
وهنا سحرت وارتميت على شفتيها وذبت
بين ثنايا نحرها
يوليو 19th, 2008 at 19 يوليو 2008 1:43 م
الله يوفقج وعسى اليأس والإحباط ما يعرفون دربهم لقلبج أبد… =)
يوليو 21st, 2008 at 21 يوليو 2008 8:32 م
هذه دعوة لقراءة “ذات صيف في الريف الإنجليزي” أحدث كتاباتي المصورة لرحلاتي في شرق العالم وغربه.
أطيب التحايا
ابن بطوطة
يوليو 24th, 2008 at 24 يوليو 2008 10:24 ص
اللَّهُمَّ إِنّا نَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ عَمَلٍ زَعَمْنا أَنَّنا أَخْلَصْنا لَكَ فِيهِ، وَخالَطَ قُلُوبَنا ما قَدْ عَلِمْتَ، وَنَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ نِعْمَةٍ أَنْعَمْتَها عَلَيْنا فَتَقَوَّيْنا بِها عَلَى مَعْصِيَتِكَ، وَنَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ تُبْنا إِلَيْكَ مِنْهُ، ثُمَّ عُدْنا إِلَيْهِ. اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ دُعَاءَنا، وَصَلاَتَنا، وَسائِرَ أَعْمَالِنا، وَلاَ تَرُدَّنا خَائِبِينَ، إِلَهَنا.. وَخالِقَنا.. وَسَيِّدَنا.. وَمَوْلاَنا.. مَنْ نَقْصِدُ وَأَنْتَ الْمَقْصُودُ؟! وَمَنْ نَرْجُو وَأَنْتَ صاحِبُ الكَرَمِ وَالْجُودِ؟! وَمَنْ الّذِي نَسْأَلُهُ وَأَنْتَ الرَّبُّ الْمَعْبُودُ؟! يا مَنْ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ، وَإِلَيْهِ يَلْجَأُ الْخَائِفُونَ، وَبِكَرَمِهِ وَبِجَمِيلِ عَطَائِهِ يَتَعَلَّقُ الرَّاجُونَ، وَلِواسِعِ فَضْلِهِ تُبْسَطُ الأَيْدِي وَيَسْأَلُ السَّائِلُون، نَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ أَنْ تَغْفِرَ لَنا، وَأَنْ تَهَبْنا جَمِيعاً لِسَعَةِ عَفْوِكَ وَرِضاكَ، أَنْتَ وَلِيُّنا فَاغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللَّهُمَّ بَلِّغْنا رَمَضَانَ وَأَعِنَّا عَلَى صِيَامِهِ وَقِيَامِهِ عَلَى الوَجْهِ الّذِي يُرْضِيكَ عَنَّا
اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا صَالِحَ الأَعْمَالِ وَاجْعَلهَا خَالِصةً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ..
يوليو 25th, 2008 at 25 يوليو 2008 1:02 م
سأثق بقدراتي
فلولا الثقة لما كنت هنا أوهناك
وبين حنايا الحياة الصاخبة لابد لجرعات منتظمة من الجرعة غير قابلة للنقصان
.
.
سررتُ بتدوينتك
.
.
يوليو 26th, 2008 at 26 يوليو 2008 6:27 ص
كلامات رائعه ورساله هادفه
وشكرا على المرور في مدونتي
وانتظر المزيد من الزيارات
والمزيد من الجديد
شكراا
يوليو 29th, 2008 at 29 يوليو 2008 5:11 م
شكراً على النصيحة الغالية
أغسطس 31st, 2008 at 31 أغسطس 2008 10:07 م
يارب تستفادى من مدونتى دى
http://noureldens.maktoobblog.com